بعد أن تغلبت عليها لانسر.. ماذا لو عادت ميتسوبيشي جالانت إلى الحياة؟

بعد أن تغلبت عليها لانسر.. ماذا لو عادت ميتسوبيشي جالانت إلى الحياة؟

تاريخ طويل عاشته السيارة “ميتسوبيشي جالانت” امتد في عشرة أجيال منذ عام 1969، وانتهى بتوقف انتاجها في 2017 بسبب تراجع مبيعاتها أمام شقيقتها السيدان الشهيرة “لانسر”.

ورغم ما يعانيه تحالف ميتسوبيشي ونيسان ورينو من مشاكل مالية في الفترة الأخيرة، تجعل إعادة إنتاج “جالانت” أمر غير وارد في المرحلة الحالية، إلا أن هذا لم يمنع مجلة السيارات الروسية Kolesa.ru من وضع تصور افتراضي لتصميم السيارة حالة عودتها للحياة في خطط ميتسوبيشي القادمة.

بدت السيارة كنسخة تحمل شيئًا من ملامح الجيل الثامن لها، مع تحديثات عصرية مناسبة بدون صخب أو تعديلات حادة، وفي نفس الوقت يظهر تأثرها القوي بتصميم رينو تاليسمان، والتي تم بناؤها فوق منصة مطورة داخل التحالف، وهذا يعني إمكانية استخدامها مع جالانت حالة عودتها لخطوط الإنتاج.

احتلت الشبكة الأمامية الجزء الأكبر من مساحة الواجهة، وفي الجزء العلوي منها امتد طرفان ضيقان باتجاه الجوانب استقرت داخلهما المصابيح الأمامية، والتي تتوهج بتقنية LED، أما الجزء السفلي من الواجهة فقد حصل على صف رأسي يتكون من ثلاثة مصابيح صغيرة للضباب عند كل جانب، يستقر داخل فتحات التهوية الجانبية.   

ويعتبر الجيل التاسع من جالانت – والذي استمر حتى عام 2012- هو آخر وجود لطرازات جالانت الأصلية في السوق. فقد كان الجيل العاشر الذي انطلق في اليابان وبروناي عام 2007 تحت اسم جالانت فورتيس، هو في الأصل عبارة عن طراز لانسر تم تغيير اسمه، ولا علاقة له بما سبقه.. أما لانسر نفسها فقد انتهى بها المطاف بتوقف إنتاجها هي الأخرى لتلحق بجالانت، إلا أن ميتسوبيشي قد وافقت على استمرار إنتاجها في بعض الأسواق الآسيوية بما في ذلك تايوان والصين بسبب الطلب الشعبي المستمر عليها.  

الجدير بالذكر أن تحالف ميتسوبيشي ونيسان ورينو يستعد لمواجهة خسائر تشغيل ضخمة هذا العام بعد انخفاض الطلب العالمي على السيارات بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث كانت ميتسوبيشي قد توقعت خسارة تشغيلية تقدر بنحو 1.3 مليار دولار عن السنة المالية حتى شهر مارس، وقالت أنها ستغلق مصنعًا في اليابان لتجميع طراز “باجيرو” رباعي الدفع وذلك في محاولة منها لخفض التكاليف.

haraj

سيارات

حراج جدة

مازدا

Pvh

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *